in

تركيا تحذر من التصعيد في ليبيا وتوجه رسالة حاسمة لـ”السيسي”

تركيا تحذر من التصعيد في ليبيا وتوجه رسالة حاسمة لـ"السيسي"

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الأحد شروط بلاده وحكومة الوفاق الليبية للموافقة على مبادرة وقف إطلاق النار في البلاد.

وقال جاويش أوغلو، في تصريح لصحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية نشرته اليوم الأحد إن الحكومة الليبية لا تقبل بوقف إطلاق النار بالبلاد؛ إلا في حال انسحاب مليشيا الانقلابي خليفة حفتر من سرت والجفرة، والعودة إلى خط اتفاق الصخيرات.

وأكد بأن حكومة الوفاق مصممة على مواصلة عملياتها (ضد ميليشيا حفتر) ما لم تنسحب قواته من مدينة سرت الساحلية، ومنطقة الجفرة التي تحتضن قاعدة جوية استراتيجية.

وحذر وزير الخارجية التركي من أن تصعيد التوتر قد يؤدي إلى نشوب صراع مباشر بين القوات الأجنبية الداعمة لمختلف الأطراف في لبيبا.

وبيّن جاويش أوغلو أن روسيا قدمت الشهر الماضي خلال زيارة وفد لها إلى إسطنبول، عرضا ملموسا حول الهدنة يتضمن تاريخا وساعة محددتين من أجل الهدنة في ليبيا.

وأشار إلى أن “أنقرة تشاورت مع الوفاق واشترطت الأخيرة انسحاب حفتر من سرت والجفرة وعودة ميليشياته إلى خط اتفاق الصخيرات الموقع في 2015.

وأضاف: “الآن، الاعتماد على الطرف الآخر بقبول الشرط المسبقة لوقف إطلاق النار بشكل دائم”.

وأكد أن تركيا لا تؤيد أي زيادة توتر أو حرب في المنطقة، بينما الأخرون يدعموم الانقلابي حفتر.

ويرى مراقبون أن تصريحات وزير الخارجية التركي رسالة حاسمة للنظام المصري والتي تجري قواته مناورات عسكرية ضخمة قرب حدود ليبيا تحت اسم “حسم 2020” وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس السيسي، مدينتي “سرت”، و”الجفرة” خط أحمر بالنسبة للأمن القومي للبلاد.

وقال مصدر مطلع لـ”عربي21″، إن المناوارات التي لم يعلن عنها الجيش المصري مسبقا، وتستمر بين سبعة إلى تسعة أيام، “رسالة واضحة لتركيا أن القوات المسلحة مستعدة لأبعد الخيارات في التعامل مع الملف الليبي”.

إقرأ ايضا  بيان عاجل من قطر بشأن محاولة "الانقلاب" ضد تميم بن حمد

وكانت تركيا أعلنت في وقت سابق رفضها لمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن الهدنة في ليبيا ووصفتها بأنها “ولدت ميتة”، مشيرًة أن منصات الحوار بشأن القضية الليبية عناوينها موسكو وبرلين وليس مصر.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق في الأيام الأخيرة من استعادة السيطرة على كامل منطقة طرابلس الكبرى التي تضم العاصمة وضواحيها وانتزاع مدينة ترهونة الاستراتيجية جنوبي العاصمة، فيما تتراجع قوات “حفتر” شرقًا.

ويحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر والسعودية ومرتزقة من روسيا، بينما تدعم تركيا قوات حكومة الوفاق الشرعية.

ماذا تعتقد؟

111 points
Upvote Downvote
السعودية تصدر توضيحًا مهمًا بشأن منحها 100 ألف تأشيرة حج مجانية هذا العام

السعودية تصدر توضيحًا مهمًا بشأن منحها 100 ألف تأشيرة حج مجانية هذا العام

صادم.. كويتي يهتك عرض فتيات تحت تهديد السلاح في الشارع

صادم.. كويتي يهتك عرض فتيات تحت تهديد السلاح في الشارع