in

تحت إشراف روسي.. النظام ينبش قبور ضحايا الكيماوي في “زملكا”

سيطرت قوات النظام في شهر نيسان/ أبريل الماضي، على مدن وبلدات "الغوطة" الشرقية

في هذا الشأن قال “محمد الخولي”، اسم مستعار لأحد العاملين السابقين في المجال الطبي، في منطقة “الغوطة الشرقية”، إن النظام قبل نحو يومين من الآن، أحضر مجموعة من العمال لنبش قبور ضحايا “الكيماوي” في مدينة “زملكا”، والبالغ عددهم نحو 1300 شخص حينئذٍ، جلهم من النساء والأطفال، وقد تمّت العملية بحضور ضباط روس أشرفوا على سحب رفاة القتلى إلى مكانٍ مجهول.

وأوضح “الخولي” في تصريح خاص لـ”زمان الوصل”، بالقول إن “قوات النظام لم تكتفِ بانتهاك حرمة القبور ونبشها لإخراج الجثث منها فحسب، وإنما قامت كذلك بشن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الأطباء والممرضين ومسؤولي المقابر، الذين قاموا بتسوية أوضاعهم الأمنية مع النظام مقابل السماح لهم بالبقاء في المنطقة”.

وأوضح أن التحقيقات ما تزال جارية حتى اللحظة مع المعتقلين؛ حيث تُركز قوات النظام بشكلٍ كبير في عمليات استجوابها لهم على التفاصيل المتعلقة بواقعة مجزرة “الكيماوي” لمعرفة جميع المعلومات الخاصة بأسماء الضحايا، وأسماء الأشخاص الذين شاركوا بإسعافهم ودفنهم.

ووفقاً لما أشار إليه “الخولي” فإن قوات النظام زادت في الآونة الأخيرة من وتيرة اعتقالها لأبناء “الغوطة”، ولا سيما من فئة الشباب والنساء، الذين كان لهم ارتباطات أو نشاطات سابقة بالعمل الطبي والإغاثي في المنطقة.

وأفادت مصادر إعلامية في ريف دمشق لـ”زمان الوصل” بأن مخابرات النظام في الغوطة الشرقية استدعت بعض الأهالي واستجوبتهم حول المقابر التي دفن فيها شهداء المجزرة الكيماوية التي اقترفها النظام في شهر آب أغسطس/ 2013 وراح ضحيتها حوالي 1400 ضحية.

وكانت قوات النظام سيطرت في شهر نيسان/ أبريل الماضي، على مدن وبلدات “الغوطة” الشرقية، إثر سنوات من الحصار والقصف المتواصل على المنطقة، انتهت باتفاق تهجيرٍ أُبرم بين النظام “والمقاومة” برعاية “روسية”، وأسفر حينها عن تهجير نحو 50 ألف شخص، من مدنيين وعسكريين برفقة عائلاتهم إلى الشمال السوري.

إقرأ ايضا  تركيا: جريمة مروّعة تهز المجتمع التركي .. قتل خمسة لأنه طلب إجازة عمل ولم يوافقوا

ماذا تعتقد؟

120 points
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Facebook Comments

مساعد سابق للبغدادي عن آخر لقاء: كان نحيفاً ولحيته أكثر شيباً

فلسطيني يحول مبلغا ضخما إلى الليرة التركية تلبية لدعوة أردوغان